أعربت الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة عن إدانتها لما وصفته بـ”استفزازات واعتداءات” طالت مناضلين تابعين للحزب خلال أنشطتهم في إطار الحملة الانتخابية، وذلك مساء الجمعة 18 شتنبر الجاري، بمنطقة حي السلام بأكادير.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر بتاريخ 19 شتنبر 2026، أن بعض الأشخاص، الذين وصفهم بأنهم محسوبون على حزب منافس، عمدوا إلى استهداف مناضليه، من خلال توثيقهم بالصوت والصورة أثناء مشاركتهم في الحملة الانتخابية، قبل توظيف تلك المقاطع، وفق البلاغ، في ما اعتبره الحزب إساءة إلى مرشحيه بدائرة أكادير إداوتنان.
وأضاف المصدر ذاته أن الواقعة شملت، الاحتجاج أمام مقر الحزب بهدف “تخويف مناضليه”، إلى جانب اتخاذ صور وفيديوهات سريعة لمشاركين في الحملة، مع الإشارة إلى أن الحزب يعتبر هذه الممارسات امتدادا لما قال إنه “سلوك سبق وتكرر” في جماعات أخرى مثل أورير وتغازوت.
وأكدت الأمانة الجهوية للأصالة والمعاصرة رفضها لهذه الممارسات، معتبرة أنها لا تمت بصلة إلى الحملات الانتخابية الحرة والنزيهة، ولا إلى العمل السياسي القائم على الحوار واحترام قواعد التنافس والأخلاق.
وفي المقابل، شدد الحزب على تمسكه بمواصلة حملته الانتخابية في أجواء وصفها بالشفافية والنزاهة، مؤكدا أن هذه الأحداث لن تحول دون استمرار أنشطته، ومشيرا إلى ما قال إنها مكانة تحظى بها حملته وسط سكان أكادير إداوتنان.
كما أعلن الحزب، وفق البلاغ، عزمه سلوك جميع السبل القانونية والقضائية ضد من وصفهم بالمتورطين في هذه الأفعال، مؤكدا توفره على ما قال إنها وسائل توثيق بالصوت والصورة.
وختمت الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بلاغها بالتأكيد على مواصلة العمل في إطار الحملة الانتخابية، مع التشديد على احترام قواعد التنافس والحوار، وذلك بحسب ما ورد في البلاغ الصادر يوم 19 شتنبر 2026.

