سجلت القدرات الإجمالية لتخزين الحبوب بالمغرب ارتفاعا ملحوظا، لتبلغ 68.7 مليون قنطار عند متم سنة 2025، مقابل نحو 60 مليون قنطار في نهاية سنة 2024، وسط استمرار جهود تطوير وعصرنة البنيات المخصصة للتخزين.
وكشفت معطيات صادرة عن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني “أونيكل” أن هيئات التخزين تستحوذ على طاقة إجمالية تناهز 43.29 مليون قنطار، فيما تبلغ قدرات المطاحن الصناعية 17.30 مليون قنطار، مقابل حوالي 8.12 مليون قنطار لدى الفاعلين في قطاع الأعلاف المركبة.
وفي سياق تحديث منظومة التخزين، أظهرت المعطيات ذاتها أن أكثر من 40 في المائة من الطاقة الاستيعابية لهيئات التخزين بالمملكة تعتمد حاليا على نظام الصوامع المتطورة، بما يساهم في ضمان معايير أعلى لجودة الحبوب والحفاظ عليها لفترات أطول.
وعلى المستوى الجهوي، حافظت جهة الدار البيضاء-سطات على صدارة الجهات، بقدرة تخزينية تصل إلى 19 مليون قنطار، أي ما يعادل 44 في المائة من السعة الوطنية لهيئات التخزين، متبوعة بجهة فاس-مكناس بنحو 11 مليون قنطار، تمثل 26 في المائة من إجمالي السعة.
ومن جهة أخرى، يواصل “أونيكل” اعتماد مساطر مرنة تتيح للمهنيين تأجير السعات التخزينية الفائضة أو وضعها رهن إشارة فاعلين آخرين، ضمن آلية تعرف بـ“التخزين المؤقت”، بهدف تعزيز الاستغلال الأمثل للبنيات المتوفرة.
وأسهمت هذه الآلية، خلال السنة التخزينية 2025، في تعبئة طاقة استيعابية إضافية بلغت 16 مليون قنطار، موزعة على نحو 44 مستودعا بمختلف مناطق المملكة، ما يعزز قدرات المغرب في مجال تخزين الحبوب وتأمين سلاسل الإمداد.
