بلغ رقم المعاملات الموطد لشركة «هولسيم المغرب» نحو 4,15 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2026، مسجلا تراجعا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وأوضحت الشركة، في بلاغ حول مؤشراتها الفصلية، أن هذا الأداء تأثر بتطور النشاط خلال النصف الأول، رغم تسجيل تحسن واضح خلال الربع الثاني، الذي بلغ فيه رقم المعاملات 2,37 مليار درهم، مقابل 2,11 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بارتفاع نسبته 12,7 في المائة.
ويعزى هذا النمو أساسا إلى ارتفاع حجم مبيعات الإسمنت والخرسانة الجاهزة للاستخدام، في سياق اتسم بتحسن الطلب الوطني على مواد البناء.
وسجل الطلب الوطني على الإسمنت خلال الربع الثاني من السنة الجارية ارتفاعا بنسبة 8 في المائة على أساس سنوي، مدعوما بالدينامية الإيجابية التي يشهدها قطاع البناء، إلى جانب التأثير المرتبط بالتغير التقويمي لموعد عيد الفطر.
وفي المقابل، بلغت المديونية الصافية لـ«هولسيم المغرب» حوالي 5,093 مليار درهم عند متم يونيو 2026، بزيادة قدرها 4,4 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وترى الشركة أن آفاق سوق الإسمنت خلال النصف الثاني من السنة تظل إيجابية، في ظل استمرار الطلب المرتبط بقطاع البناء وتزايد المشاريع الكبرى للبنيات التحتية.
كما يُرتقب أن تساهم الاستعدادات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 في دعم الطلب على مواد البناء، إلى جانب الاستثمارات الكبرى المبرمجة في مختلف مناطق المملكة واستمرار برنامج الدعم المباشر للسكن.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار استفادة قطاع الإسمنت من الدينامية التي يعرفها قطاع البناء والأوراش المرتبطة بالبنيات التحتية، مع ترقب تسجيل أداء أقوى خلال السنوات المقبلة بالتزامن مع تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى بالمغرب.
