وجّه الإطار الوطني المغربي جمال السلامي رسالة وداع مؤثرة إلى الجماهير الأردنية وأسرة كرة القدم بالمملكة، عقب انتهاء مهمته على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأردني، مستحضراً أبرز المحطات التي ميزت تجربته مع “النشامى”، والتي توجت بتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ونشر السلامي رسالته عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، معرباً عن بالغ امتنانه لحفاوة الاستقبال والدعم الذي حظي به منذ وصوله إلى العاصمة عمّان، مؤكداً أن الأردن سيظل بالنسبة إليه “بيتاً ثانياً”، وأن العلاقة التي جمعته بالشعب الأردني ستبقى راسخة في ذاكرته.
وأكد المدرب المغربي أن تجربته مع المنتخب الأردني لم تكن مجرد محطة مهنية، بل كانت تجربة إنسانية ورياضية استثنائية، تميزت بالتحديات والعمل الجماعي وروح الانتماء، مشيراً إلى أن ثقة الجماهير والمسؤولين واللاعبين شكلت عاملاً أساسياً في تحقيق الأهداف المسطرة.
واستحضر السلامي أبرز إنجازاته مع “النشامى”، وفي مقدمتها قيادة المنتخب إلى التأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب بلوغ نهائي كأس العرب، معتبراً أن هذه النجاحات جاءت ثمرة عمل جماعي وروح قتالية وانضباط كبير داخل المجموعة.
وأضاف أن سر النجاح لم يكن مرتبطاً بالأسماء، بل بالإيمان بالمشروع الرياضي، والالتزام، والتضحيات التي قدمها جميع اللاعبين وأفراد الطاقم التقني والإداري طوال فترة العمل.
واعترف السلامي بأن لحظة الوداع لم تكن سهلة، بالنظر إلى الروابط الإنسانية التي جمعته بالأردن، مؤكداً أن ذكريات هذه التجربة ستظل محفورة في مسيرته الرياضية والشخصية.
كما وجّه شكره إلى القيادة الأردنية، والجماهير، واللاعبين، والأطقم التقنية والإدارية والطبية، مثمناً مساهمة الجميع في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
وخصّ المدرب المغربي الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، بكلمات تقدير وامتنان، مشيداً بالثقة التي وضعها فيه والدعم الذي وفره لإنجاح المشروع، وهو ما ساهم في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق النتائج الإيجابية.
واختتم السلامي رسالته بتمنياته للمنتخب الأردني بمواصلة التألق والبناء على المكتسبات المحققة، مؤكداً ثقته في قدرة “النشامى” على تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.
وتعد تجربة جمال السلامي مع المنتخب الأردني من أبرز محطات مسيرته التدريبية، بعدما نجح في كتابة صفحة تاريخية بقيادة الأردن إلى أول مشاركة في نهائيات كأس العالم، معززاً مكانة الكرة الأردنية على الساحة الدولية.

