تعززت شبكة اللواء الأزرق بالمغرب خلال سنة 2026 بانضمام خمسة شواطئ جديدة، هي الوليدية، والشاطئ الكبير بإقليم سيدي بنور، وطماريس 2 بإقليم النواصر، والكونتربونديي والرمال الذهبية بعمالة الصخيرات – تمارة، إلى جانب شاطئ أمسا بإقليم تطوان.
وأوضحت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أن هذه الاعتمادات الجديدة تعكس التزام الجماعات الترابية المتزايد بتحسين الجودة البيئية، وضمان سلامة المصطافين، وتعزيز التربية والتحسيس البيئي، إلى جانب اعتماد مبادئ التدبير المستدام لفضاءات الاصطياف.
وسجلت المؤسسة تقديم 55 ترشيحًا للحصول على اللواء الأزرق خلال السنة الجارية، في مؤشر على تنامي اهتمام الجماعات الساحلية ومسيري المواقع بهذه الشارة البيئية الدولية، التي تسهم في تعزيز الجاذبية السياحية للمناطق الساحلية وترسيخ الحكامة البيئية.
ويُمنح اللواء الأزرق وفق أربعة معايير رئيسية، تشمل جودة مياه الاستحمام، والإعلام والتربية البيئية، والنظافة والسلامة، والتهيئة والتدبير المستدام للموقع، مع إخضاع المواقع الحاصلة على الشارة لزيارات مراقبة مفاجئة طوال موسم الاصطياف للتأكد من استمرار استيفائها لهذه المعايير.
ويعد اللواء الأزرق، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ سنة 1999، أحد أبرز مكونات البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”، الهادف إلى تحسين جودة فضاءات الاستجمام الساحلية، والحفاظ على البيئة، وتطوير الخدمات، وتعزيز الوعي البيئي بمشاركة مختلف الفاعلين.
وبحصول 38 موقعًا على شارة اللواء الأزرق خلال سنة 2026، يسجل المغرب رقمًا قياسيًا جديدًا، يعكس الدينامية المتواصلة لتوسيع شبكة المواقع النموذجية في مجال التدبير المستدام للسواحل، بما يرسخ مكانة المملكة كوجهة سياحية تحترم المعايير البيئية الدولية.

