أكد جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، أن مواجهة المنتخب المغربي في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 لا تحمل أي طابع انتقامي، رغم خسارة كندا أمام “أسود الأطلس” في دور المجموعات من مونديال 2022، مشددا على أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على التحضير الجيد للمباراة.
وقال مارش، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء: “لا أعتقد أنه في هذه الحياة أو في هذه الرياضة يمكن الاعتماد على دافع الانتقام. صحيح أن المباريات تكون مليئة بالعواطف، لكن تركيزنا ينصب على الاستعداد بالشكل المناسب للمنافس الذي سنواجهه.”
وأضاف: “لا يوجد لدينا دافع للقول إننا خسرنا أمام المغرب في كأس العالم السابقة وعلينا الآن تعويض ذلك. كل اهتمامنا منصب على قوة المنتخب المغربي، وكيفية الحد من خطورته، مع السعي إلى فرض أسلوب لعبنا وتوجيه المباراة بالشكل الذي يمنحنا فرصة تحقيق الفوز.”
وأوضح المدرب الكندي أنه لم يكن يشرف على المنتخب خلال مواجهة المغرب في مونديال 2022، لذلك لا يحمل أي مشاعر مرتبطة بذلك اللقاء، قائلا: “حتى إذا سألتم أليستير جونستون، فسيقول إننا أمام مرحلة مختلفة، وزمن مختلف، والمغرب منتخب مختلف، ونحن أيضا منتخب مختلف.
كل ما نطمح إليه هو تقديم أفضل ما لدينا وإيجاد الطريقة التي تقودنا إلى النتيجة التي نريدها.”ويواجه المنتخب المغربي نظيره الكندي، مساء السبت، في مباراة يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى مواصلة مشوارهم المميز في كأس العالم 2026 وحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

