تعيش مقر إقامة المنتخب المغربي بولاية نيوجيرسي الأمريكية على وقع ترتيبات أمنية مشددة، وذلك منذ وصول بعثة “أسود الأطلس” إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
ويستعد المنتخب الوطني لخوض غمار المنافسة العالمية ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في نسخة يطمح خلالها المغاربة إلى تحقيق مشاركة مميزة تؤكد المكانة التي باتت تحتلها الكرة الوطنية على الساحة الدولية.
وأظهرت صور من محيط مقر إقامة البعثة المغربية انتشاراً لعناصر الأمن الرسميين حول الفندق، في إطار الإجراءات المتخذة لتأمين اللاعبين وأفراد الطاقم التقني والإداري طيلة فترة الإقامة.
كما وُضعت سياجات وحواجز أمنية حول الفندق، تحمل إشعارات واضحة تمنع الولوج إلى محيط الإقامة، من بينها لافتة كُتب عليها: “ممنوع الدخول.. تُنفَّذ هذه التعليمات بصرامة من طرف شرطة ولاية نيوجيرسي”، في خطوة تهدف إلى ضمان سلامة الوفد المغربي ومنع أي محاولات للتسلل أو الاقتراب غير المصرح به.
واختارت البعثة المغربية الإقامة بفندق “سومر سيت هيلز” بولاية نيوجيرسي، فيما ستُجرى الحصص التدريبية بملاعب مدرسة “بينغري” الواقعة بمنطقة باسكينغ ريدج، على مسافة تقارب ساعة واحدة من مدينة نيويورك.
وتعكس هذه التدابير الأمنية أهمية الحدث العالمي وحجم الاهتمام الذي يحظى به المنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجازات التي حققها في السنوات الأخيرة، والتي جعلته من بين المنتخبات التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة على المستوى الدولي.
