أنهت اللجنة المشتركة الإسبانية-المغربية السابعة والثلاثون تحضيراتها المتعلقة بخطة العبور الخاصة بصيف 2026، والتي يُرتقب أن تشهد تنقل أزيد من 3.5 مليون مسافر و800 ألف مركبة عبر شبه الجزيرة الإيبيرية، في واحدة من أكبر عمليات التنقل الموسمية بين أوروبا وشمال إفريقيا.
ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية، فإن التوقعات تشير إلى ارتفاع حركة المسافرين ووسائل النقل بنسبة 3 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، ما يعزز فرضية تسجيل أرقام قياسية جديدة خلال عملية العبور الممتدة من 15 يونيو إلى 15 شتنبر المقبل.
ولتأمين هذه العملية، قررت السلطات الإسبانية تعزيز مواردها البشرية بنسبة تقارب 10 في المائة على مستوى نقاط العبور، عبر تعبئة أكثر من 31 ألفا و500 موظف ومتخصص من مختلف القطاعات، إلى جانب تنسيق جهود أكثر من 20 هيئة وإدارة عمومية.
كما كشفت الوزارة عن اعتماد نظام رقمي جديد لتدبير عملية العبور، يعتمد على دمج المعطيات المتعلقة بحركة المرور والإجراءات الأمنية بشكل فوري، بهدف تحسين انسيابية التنقل وتعزيز شروط السلامة والأمن.
وشهد الاجتماع التنسيقي مشاركة مسؤولين من عدة قطاعات حكومية إسبانية، من بينها وزارات الصحة، والنقل والتنقل المستدام، والشؤون الخارجية والتعاون، إضافة إلى ممثلين عن المديرية العامة للمرور والحماية المدنية والطوارئ.
وترأست الوفد الإسباني الأمينة العامة للحماية المدنية والطوارئ، فيرجينيا باركونيس، حيث تم خلال اللقاء الوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المتعلقة بعملية العبور، التي تعد من أكبر العمليات الموسمية من حيث عدد المسافرين بين ضفتي المتوسط.
