في إطار تمرين الأسد الإفريقي 2026، احتضنت منطقة طانطان أول دورة تأهيلية لفائدة موجهي الإسناد المتقدم التابعين لـالقوات المسلحة الملكية، وذلك بهدف تطوير قدراتهم على توجيه الطائرات المقاتلة ونيران المدفعية والإسناد البحري من الخطوط الأمامية، وفق أعلى معايير الدقة والسلامة العملياتية.
وشارك في هذه التدريبات عناصر من القوات المسلحة الملكية، إلى جانب نظرائهم من القوات الجوية الأمريكية ومشاة البحرية الأمريكية، إضافة إلى ممثلين عن كندا والمجر. وشملت التمارين أنشطة ميدانية حية وأخرى تعتمد على المحاكاة، مع سيناريوهات متقدمة للإسناد الجوي القريب، ما وفر بيئة تدريبية واقعية لتبادل الخبرات والتكتيكات.
ويشكل هذا البرنامج محطة مهمة في مسار تطوير قدرات التنسيق الناري المشترك، وخطوة نحو إرساء منظومة متكاملة لموجهي الإسناد المتقدم، بما يواكب متطلبات العمليات العسكرية الحديثة ويعزز قابلية العمل المشترك مع الشركاء الدوليين.
وتشهد مناورات هذه الدورة مشاركة أزيد من 5000 عسكري يمثلون حوالي 40 دولة، ما يجعلها من أكبر التمارين متعددة الجنسيات في القارة. وتُجرى الأنشطة في عدد من المناطق، من بينها بنجرير، أكادير، تارودانت، الداخلة وتيفنيت، وتشمل تمارين برية وبحرية وجوية، وعمليات إنزال جوي، وتدريبات للقوات الخاصة، إضافة إلى تمارين القيادة الميدانية.
