شكل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب والإكوادور محور مباحثات احتضنتها الرباط، جمعت بين رياض مزور وغابرييلا سومرفيلد، في خطوة تعكس رغبة البلدين في الارتقاء بالتعاون الثنائي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن دينامية تهدف إلى توطيد الشراكات الاقتصادية وفق مبدأ “رابح-رابح”، بمشاركة وفد إكوادوري يضم ممثلين عن القطاع الخاص، سعياً لتعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
وأكدت المسؤولة الإكوادورية أن العلاقات بين الرباط وكيتو تعرف تطوراً إيجابياً، مع تطلع بلادها إلى فتح مرحلة جديدة ترتكز على توسيع المبادلات التجارية، وجعل المغرب منصة استراتيجية للولوج إلى الأسواق الإفريقية.
وفي المقابل، يسعى الجانب المغربي إلى ترسيخ موقع الإكوادور كشريك مهم في منطقة أمريكا اللاتينية، بما يعزز تنويع الشركاء الاقتصاديين وتوسيع آفاق التعاون الدولي.
من جانبه، أوضح رياض مزور أن هذا اللقاء شكل فرصة لتجديد التأكيد على الطموح المشترك للارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية التي شهدت تقدماً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
