أبدى فاعلون اقتصاديون من السويد اهتماماً متزايداً بالاستثمار في المغرب، وذلك خلال لقاء احتضنه مكتب الصرف، في إطار زيارة عمل يقوم بها وفد يضم ممثلين عن شركات ومؤسسات سويدية.
وأوضح بلاغ لمكتب الصرف أن هذا الاهتمام يعزى بالأساس إلى الضمانات التي يوفرها نظام الصرف المغربي، خاصة ما يتعلق بقابلية تحويل رؤوس الأموال وإعادة تحويل الأرباح إلى الخارج، وهي عوامل أساسية لتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب وضمان استقرار استثماراتهم.
وضم الوفد، الذي ترأسته سفيرة السويد بالمغرب فريدريكا أورنبرانت، ممثلين عن وكالة Business Sweden، إلى جانب مؤسسات مالية عمومية متخصصة في دعم الصادرات والاستثمار الدولي.
وخلال هذا اللقاء، قدم مدير مكتب الصرف، إدريس بن الشيخ، عرضاً حول الإطار التنظيمي المعتمد في مجال الاستثمارات الأجنبية، مسلطاً الضوء على حرية الاستثمار وتسهيلات تحويل الأرباح والعائدات، فضلاً عن الامتيازات الممنوحة للأجانب المقيمين بالمغرب.
وعكست المناقشات اهتماماً واضحاً من الجانب السويدي بتعزيز حضوره في السوق المغربية، خصوصاً في القطاعات ذات الأولوية، مثل الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ما يعكس جاذبية المملكة كوجهة استثمارية واعدة في المنطقة.
