اختُتمت اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أشغال الدورة العادية الـ39 لمجلس رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الإفريقي، وسط تركيز لافت على قضايا المياه والصرف الصحي كمدخل أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب مناقشة النزاعات الإقليمية والإصلاحات المؤسسية.
تمثيل مغربي رفيع
وشارك في القمة رئيس الحكومة عزيز أخنوش ممثلاً للملك محمد السادس، إلى جانب قادة الدول الأعضاء وممثلين عن منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة وإيطاليا.
وانعقدت القمة تحت شعار: “ضمان توافر المياه المستدامة ونظم الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063”، في تأكيد على مركزية الأمن المائي ضمن الرؤية التنموية للقارة.
قرارات وانتخابات جديدة
وشهد اليوم الثاني والأخير (15 فبراير) جلسات مكثفة خُصصت لاعتماد القرارات والتقارير، إضافة إلى انتخاب رئيس جديد للاتحاد لعام 2026، حيث تم اختيار رئيس بوروندي إفاريست نداييشيميي خلفاً لرئيس أنغولا جواو لورينسو.
كما جرى تعيين رئيس غانا جون دراماني ماهاما نائباً أول لرئيس الاتحاد.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد نداييشيميي على أن تنفيذ أجندة 2063 سيشكل أولوية قصوى خلال ولايته، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود في مجالات السلام والأمن والتنمية المستدامة.
المياه والصرف الصحي.. أولوية استراتيجية
وتصدرت قضايا المياه والصحة جدول أعمال القمة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وتحسين ظروف عيش المواطنين، خصوصاً في ظل التحديات المناخية المتفاقمة التي تواجه عدداً من دول القارة.
كما تخللت القمة لقاءات ثنائية بين عدد من القادة، ناقشت ملفات التعاون الإقليمي، وقضايا الشباب والبطالة، في سياق السعي إلى بلورة مقاربات عملية تعزز الاستقرار وتفتح آفاقاً تنموية جديدة لإفريقيا.
