أوضح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش اليوم السبت بأديس أبابا، أن تجربة المملكة في ملف الهجرة تستمد قوتها من الريادة الإفريقية للملك محمد السادس في هذا المجال، مؤكدا أن جلالة الملك يتبنى مقاربة فريدة تقوم على التدبير الإنساني والشمولي، والتي تعتبر الهجرة عنصرا محفزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا.
وذكر رئيس الحكومة، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية 39 لقمة الاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي 14 و15 فبراير الجاري والتي يمثل فيها الملك محمد السادس، أن هذه الرؤية المتبصرة تهدف إلى معالجة الجذور العميقة للهجرة من خلال ربطها المباشر بمشاريع الوقاية من الأزمات وتنمية المجتمعات.
وأبرز أن ريادة الملك محمد السادس لهذا الملف الحيوي داخل الاتحاد الإفريقي، تعكس رغبة المغرب في تقديم حلول مبتكرة تتجاوز الحلول الأمنية الضيقة، مشددا على أن جلالته يرى في الهجرة وسيلة لتحقيق الإقلاع التنموي الشامل، عبر خلق بيئة مواتية تضمن استثمار كفاءات المهاجرين في بناء اقتصاد قاري قوي.
