تشهد مدينة القصر الكبير حالة إفراغ شبه تام من سكانها، عقب توجيههم نحو مناطق ومراكز إيواء آمنة، في إطار تدابير وقائية فرضتها الظروف المناخية الاستثنائية الأخيرة، وذلك حرصًا على حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.
وحسب المعطيات المحينة إلى غاية صباح اليوم الخميس 5 فبراير 2026، فإن عمليات الإجلاء المتدرج لسكان عدد من الجماعات الترابية المهددة بمخاطر الفيضانات ما تزال متواصلة، وفق مقاربة دقيقة تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية والبشرية لضمان نقل المتضررين في ظروف ملائمة.
وقد أسفرت هذه التدخلات الوقائية، إلى حدود التوقيت المذكور، عن إجلاء ونقل ما مجموعه 143 ألفًا و164 شخصًا، جرى توزيعهم على عدد من الأقاليم، في إطار مجهودات استباقية تروم الحد من تداعيات الفيضانات وحماية الساكنة من أي مخاطر محتملة.
وتندرج هذه العمليات ضمن خطة شاملة للتعامل مع الوضعية المناخية الراهنة، بمشاركة مختلف السلطات المحلية والأمنية وفرق الوقاية المدنية، في انتظار تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار إلى المنطقة.
