الإثنين 17 أغسطس 2026
Maroc Plus | ماروك بلوس
  • مجتمع
  • سياسة
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • دولي
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • ماروك+ TV
Maroc Plus | ماروك بلوس
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • عن ماروك بلوس
  • اتصل بنا
  • للاشهار
  • فريق العمل
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Ad image
سياسة

محمد الكوكبي: الشراكة المغربية–الأمريكية نموذج دولي لتحالف استراتيجي طويل الأمد

الأحد 1 فبراير 2026 - 11:21
MarocPlus
شارك

أكد محمد الكوكبي، الصحفي الدولي المتخصص في الشؤون الدولية والدبلوماسية، أن العلاقات المغربية–الأمريكية تمثل حالة فريدة في تاريخ العلاقات الدولية، ليس فقط لطول عمرها، بل لطبيعتها المتجددة وقدرتها على التكيف مع التحولات الجيوسياسية العالمية.وأوضح الكوكبي أن اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777 يشكل نقطة تأسيسية في الدبلوماسية الحديثة، إذ لم يكن ذلك الاعتراف فعلاً رمزياً معزولاً، بل تعبيرًا عن رؤية استراتيجية مبكرة للمملكة المغربية، التي اختارت منذ القرن الثامن عشر الانخراط في توازنات دولية قائمة على الشرعية والسيادة والتعاون.

وقال الكوكبي:«المغرب لم يكن أول دولة تعترف بالولايات المتحدة فحسب، بل كان أول دولة تفهم مبكرًا أن النظام الدولي الجديد سيُبنى على تحالفات طويلة المدى، لا على اصطفافات ظرفية».من التاريخ إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملةوأشار الكوكبي إلى أن هذه العلاقة عرفت تطورًا نوعيًا عبر مراحل تاريخية متعددة، غير أن التحول الأبرز سُجّل خلال عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تم الانتقال من علاقات صداقة تقليدية إلى شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد تشمل الاقتصاد، الدفاع، الأمن، والسياسة الدولية.

وأضاف:«في عهد الملك محمد السادس، أصبحت الشراكة المغربية–الأمريكية جزءًا من رؤية شاملة للأمن الإقليمي، والتنمية المستدامة، وربط الاستقرار الاقتصادي بالأمن السياسي».وفي هذا الإطار، اعتبر الكوكبي أن مرحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكّلت محطة مفصلية، حيث تم التأكيد على مركزية المغرب كحليف استراتيجي خارج حلف شمال الأطلسي، وعلى دوره في ضمان الاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

التعاون الأمني والعسكري: ركيزة التوازن الإقليميوسلط الكوكبي الضوء على أن التعاون العسكري والأمني بين البلدين لم يعد تقنياً أو محدوداً، بل أصبح عنصرًا بنيويًا في معادلات الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالإرهاب العابر للحدود، والهجرة غير النظامية، والجريمة المنظمة.وأوضح:«الولايات المتحدة تنظر إلى المغرب باعتباره فاعلاً أمنياً مسؤولاً، قادرًا على المساهمة في تنزيل مقاربات جماعية للأمن والسلم، وهو ما يفسر عمق التنسيق الاستخباراتي والعسكري بين الطرفين».

الاقتصاد والدبلوماسية: من الشراكة إلى التأثيروفي البعد الاقتصادي، أكد الكوكبي أن اتفاقية التبادل الحر، والاستثمارات الأمريكية المتزايدة، تعكس انتقال العلاقات من مستوى التعاون إلى مستوى التأثير المتبادل، حيث بات المغرب منصة إقليمية تربط بين إفريقيا، أوروبا، وأمريكا.وأضاف:«الرهان اليوم لم يعد فقط على حجم التبادل التجاري، بل على تموقع المغرب كشريك اقتصادي موثوق في سلاسل القيمة العالمية».

الدبلوماسية الميدانية ودور السفارة الأمريكية بالرباطوفي سياق متصل، شدد الكوكبي على أن البيت الأمريكي بالمغرب يلعب دورًا محوريًا في تفعيل هذه الشراكة، مشيرًا إلى أن السفير الأمريكي الذي تم تعيينه مؤخرًا يُعد من الدبلوماسيين الذين عبّروا بوضوح عن التزامهم الشخصي والمؤسساتي بتعزيز العلاقات المغربية–الأمريكية.

وأكد أن:«الدبلوماسية الأمريكية بالرباط لم تعد تكتفي بالتمثيل، بل تشتغل بمنطق الإنجاز، عبر مبادرات ملموسة، وربط الاحتفالات الرمزية ببرامج عمل واقعية».

الاحتفال بالرباط: رسالة سياسية متعددة الأبعادوختم محمد الكوكبي تحليله بالتأكيد على أن الاحتفال الذي احتضنته الرباط مؤخرًا لم يكن حدثًا بروتوكوليًا فقط، بل حمل رسائل سياسية واضحة للمحيط الإقليمي والدولي، مفادها أن الشراكة المغربية–الأمريكية ليست موجهة ضد أحد، بل هي رافعة للاستقرار، والسلام، والتنمية المشتركة.وقال:«ما يجمع الرباط وواشنطن اليوم هو وعي استراتيجي مشترك بأن السلام لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى عبر الشراكات الذكية، والدبلوماسية المسؤولة، واحترام سيادة الدول».

المغرب يعزز الإجراءات الأمنية بالفنيدق تحسباً لمحاولات عبور جماعي نحو سبتة
انتخابات 23 شتنبر.. إطلاق خدمة «E-procuration» لتمكين مغاربة العالم من التصويت بالوكالة
ألباريس من سبتة: المغرب «شريك أساسي» لإسبانيا في تدبير الحدود والهجرة
فيلدا: «لبؤات الأطلس» استحققن التأهل.. والمونديال كان هدفنا منذ الصيف الماضي
أخنوش يتابع مشاريع تنموية بأكادير بقيمة تناهز 200 مليون درهم
Ad image
شارك هذا المقال
فيسبوك Whatsapp Whatsapp Email Print
Previous Article أكادير تحتضن كأس محمد السادس للجيت سكي بمشاركة نخبة أبطال العالم
Next Article غرفة التجارة بسوس ماسة تحتضن الانطلاقة الرسمية لقافلة الإدماج المالي للتجار
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

  • مجتمع
  • سياسة
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • دولي
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • ماروك+ TV

آخر العناوين

أكادير.. شرطي يطلق النار لتوقيف شخص هدد عناصر الأمن بالسلاح الأبيض
المغرب سابع أكبر مستورد عربي للألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026
وفد أمريكي يطلع على تقدم مشروع ميناء الداخلة الأطلسي وآفاقه الاقتصادية
نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية وتساقط للبرد بعدد من مناطق المملكة
المنتخب المغربي للفوتسال يجدد تفوقه على البوسنة بثنائية انتصارين

تابع صفحاتنا

Ad image

قد يعجبك أيضا

مشروع قانون المالية 2027 يمنح الأولوية للمشاريع الملكية وتسريع وتيرة الاستثمار العمومي

الخميس 6 أغسطس 2026 - 13:15

رشيد المعيفي: خطاب العرش يعكس رؤية ملكية طموحة لمغرب مزدهر ومستقر

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 23:47

«لوموند»: ميناء طنجة المتوسط يرسخ مكانة المغرب كقوة صناعية ولوجستية في إفريقيا

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 21:00

طنجة تطلق تسويق المرحلة الثانية من “مارينا طنجة باي الدولية” لتعزيز السياحة البحرية وجذب الاستثمارات

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 20:59
Maroc Plus | ماروك بلوس

ماروك+

  • عن ماروك بلوس
  • اتصل بنا
  • للاشهار
  • فريق العمل

الأقسام

  • مجتمع
  • سياسة
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • دولي
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • ماروك+ TV

جميع الحقوق محفوظة لموقع ماروك بلوس 2025 ©