كشفت منصة “الطاقة” المتخصصة، نقلاً عن تقرير حديث صادق عليه مجلس الرياح العالمي لعام 2026، أن المغرب يحل في المرتبة الثالثة على صعيد القارة الإفريقية من حيث القدرة المركبة لطاقة الرياح، بنحو 2.2 غيغاواط.
وأفاد التقرير بأن المملكة تشكل أحد المحركات الثلاثة الأساسية للتنافسية الطاقية بالمنطقة، إلى جانب كل من جنوب إفريقيا التي تصدرت القائمة بـ 4.2 غيغاواط، ومصر التي حلّت ثانية بقدرة بلغت 3.2 غيغاواط. ووفق المصدر ذاته، عرفت القدرة الإجمالية لطاقة الرياح في القارة قفزة قياسية لتصل إلى 11.1 غيغاواط مع نهاية سنة 2025، مقابل نحو 9 غيغاواط المسجلة في 2023.
وترسم التوقعات المستقبلية آفاقاً واعدة للمغرب لتعزيز موقعه الريادي في الترانزيت الطاقي النظيف؛ إذ يُنتظر أن تتضاعف القدرة المركبة لطاقة الرياح الوطنية لتتراوح بين 5 و8 غيغاواط بحلول عام 2035، بالتزامن مع توقعات بارتفاع إجمالي القدرة الريحية القارية إلى ما بين 30 و50 غيغاواط خلال نفس الفترة.
