انطلقت صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 عملية التصويت برسم الانتخابات التشريعية بالمغرب، لانتخاب أعضاء مجلس النواب، في استحقاق وطني تتنافس خلاله لوائح ترشيح متعددة على 395 مقعداً برلمانياً.
وتعد هذه الانتخابات التشريعية الثانية عشرة من نوعها منذ استقلال المملكة.وتشير المعطيات الرسمية إلى أن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ 15 مليوناً و801 ألف و162 ناخباً وناخبة، من بينهم 54 في المائة من الرجال و46 في المائة من النساء، فيما يمثل المسجلون من الوسط الحضري 55 في المائة مقابل 45 في المائة من الوسط القروي.
وتتنافس في هذا الاستحقاق 28 تشكيلة، من بينها تحالف سياسي تم إحداثه بمناسبة الانتخابات، إلى جانب لائحتين لمرشحين مستقلين، على 395 مقعداً بمجلس النواب.
كما بلغ عدد لوائح الترشيح المقدمة وطنياً 1850 لائحة، فيما وصل عدد الترشيحات إلى 7288 ترشيحاً، بمعدل يفوق 18 ترشيحاً عن كل مقعد.
وبالتزامن مع انطلاق عملية التصويت، دخلت مختلف مكونات العملية الانتخابية مرحلة الاقتراع، بعد انتهاء الحملة الانتخابية عند منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، على أن تبدأ عملية إعلان النتائج الأولية ابتداءً من 24 شتنبر الجاري، وفق المسار الانتخابي الرسمي.
وتتوزع الهيئة الناخبة كذلك حسب الفئات العمرية، حيث يمثل الأشخاص البالغون 60 سنة فأكثر أكثر من 29 في المائة من مجموع المسجلين، بينما تمثل الفئة العمرية ما بين 25 و34 سنة نحو 15 في المائة، في حين لا تتجاوز نسبة المسجلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة 4 في المائة.
وتجري عملية الاقتراع وفق نظام الاقتراع العام المباشر باللائحة، في إطار المساطر القانونية والتنظيمية المؤطرة للانتخابات، على أن تستكمل باقي مراحل المسلسل الانتخابي بإعلان النتائج الأولية ثم المصادقة النهائية عليها وفق الاختصاصات القانونية المحددة.
