تتقدم سناء زاهيد إلى واجهة المشهد السياسي النسائي بجهة سوس ماسة، بعد اختيارها وكيلة للائحة الجهوية للنساء لحزب الأصالة والمعاصرة، في ترشيح يعكس الرهان على حضور نسائي يجمع بين التجربة السياسية والخبرة المؤسساتية والانفتاح على المجالين المهني والمدني.
وتحمل زاهيد معها تجربة محلية راكمتها داخل المجلس الجماعي لأكادير، حيث عاشت محطات مختلفة من العمل المؤسساتي، من موقع المعارضة خلال الولاية السابقة إلى صفوف الأغلبية في الولاية الحالية، وهي تجربة منحتها معرفة عملية بتفاصيل تدبير الشأن المحلي وبالقضايا التي تشغل المدينة وساكنتها.
ويضيف حضورها المهني والمدني بعدا آخر لمسارها، لتبرز كإحدى الوجوه النسائية التي اختارت بناء حضورها السياسي بشكل تدريجي، مستفيدة من تجربة ميدانية ومؤسساتية متراكمة.أما قيادة اللائحة الجهوية، فتمنحها فرصة لتوسيع هذا المسار نحو فضاء جهوي أرحب، وطرح قضايا المرأة والشباب والتنمية والتمثيلية النسائية ضمن النقاش المرتبط بمستقبل جهة سوس ماسة.
ويحمل اختيار زاهيد كذلك دلالة مرتبطة بتعزيز حضور الكفاءات النسائية القادمة من أكادير داخل المؤسسات المنتخبة، في وقت أصبح فيه الرهان على المرأة في مواقع القرار جزءا أساسيا من تطور المشهد السياسي المحلي والجهوي.
وبين تجربة محلية وحضور مهني ومدني وطموح جهوي، تدخل سناء زاهيد هذه المحطة بملامح مسار سياسي يتجه نحو توسيع دائرة المسؤولية والتمثيل، واضعة أمامها رهان تحويل تجربتها وحضورها إلى إضافة نوعية في المشهد السياسي النسائي بسوس ماسة.
