شهدت جامعة ابن زهر تعيينا جديدا ضمن هياكلها الإدارية والأكاديمية، تمثل في تكليف الدكتور رحيم الطور بمهام نائب رئيس الجامعة، مع إسناد مسؤولية القطب الجامعي لآيت ملول إليه، في سياق مواصلة تعزيز آليات التدبير ومواكبة التطور الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي بجهة سوس ماسة.
ويأتي هذا التعيين في مرحلة يواصل فيها القطب الجامعي لآيت ملول توسيع حضوره ضمن منظومة جامعة ابن زهر، في ظل تزايد أعداد الطلبة وتنوع التكوينات والمسالك الجامعية، إلى جانب تطور البنيات الجامعية وحاجيات التأطير الأكاديمي والإداري.
ويتمتع الدكتور رحيم الطور بمسار جامعي وأكاديمي، كما ينحدر من منطقة هوارة، الأمر الذي يمنحه معرفة بالمحيط المحلي الذي يندرج ضمنه القطب الجامعي لآيت ملول، في وقت تتزايد فيه انتظارات الطلبة والأطر بشأن تطوير ظروف التكوين والخدمات الجامعية.
وتتصل المسؤوليات المرتبطة بهذه المهمة بعدد من الأوراش الرامية إلى مواصلة تطوير العرض الجامعي، وتحسين ظروف الدراسة والتحصيل، وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات القطب، فضلا عن مواكبة المشاريع المرتبطة بتطوير جودة الخدمات الأكاديمية والإدارية.
ويكتسب القطب الجامعي لآيت ملول أهمية متزايدة داخل الخريطة الجامعية لجهة سوس ماسة، بالنظر إلى ارتباطه بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، وما يفرضه ذلك من مواصلة ملاءمة التكوينات والمسالك مع التحولات التي يعرفها سوق الشغل والحاجيات المتجددة للجهة.
ويأتي هذا التعيين في سياق تراهن فيه جامعة ابن زهر على تطوير الحكامة وتحسين أداء مختلف مكوناتها، بما يواكب التحولات التي تعرفها منظومة التعليم العالي، خصوصا على مستوى توسيع الولوج إلى التعليم الجامعي، والارتقاء بجودة التكوين، وتعزيز التأطير والخدمات المقدمة للطلبة.
ويحظى تعيين الدكتور رحيم الطور باهتمام محلي بالنظر إلى انحداره من منطقة هوارة، فيما تفتح مهمته الجديدة أمامه مسؤوليات مرتبطة بمواصلة الدينامية التي يعرفها القطب الجامعي لآيت ملول، وتعزيز موقعه ضمن المنظومة الجامعية بجهة سوس ماسة.
وتتجه المرحلة المقبلة إلى مواصلة تنزيل مختلف الأوراش المرتبطة بتطوير القطب الجامعي، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للطلبة، وتحسين التدبير الأكاديمي والإداري، بما يواكب تطور جامعة ابن زهر والتحولات التي تعرفها الجهة.
