أسدل الستار، مساء الثلاثاء بالدار البيضاء، على الدورة الأولى من مبادرة «The Next Ad»، التي أطلقتها شركة «إنوي» ضمن حملتها «سير بعيد»، بتتويج الشباب الذين نجحوا في تقديم أفكار إبداعية لتصميم وإنتاج الإعلان المقبل للعلامة.
وشهد النهائي الكبير مشاركة 12 متأهلا، قدموا أمام لجنة التحكيم أعمالهم التي أنجزوها بعد أسابيع من الإبداع والمواكبة والتأطير، قبل أن يحسم الترتيب النهائي بتتويج أسامة بنصغير بالجائزة الأولى، متبوعا بيونس المندري في المركز الثاني، وريان الكاويد في المرتبة الثالثة.
ولم يقتصر تتويج بنصغير على الجائزة الأولى، إذ تمكن أيضا من الظفر بجائزة الجمهور، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم إلى حسام صلاح، في ختام منافسة هدفت إلى إبراز الطاقات الإبداعية للشباب المغربي في مجال صناعة المحتوى والإعلان.
وأكدت نادية رحيم، مديرة العلامة التجارية والتواصل بشركة «إنوي»، أن المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها في المغرب، ترمي إلى منح الشباب فرصة الانتقال من مجرد متلق للمحتوى إلى صانع له، وصولا إلى المساهمة في إنتاج القيمة.
وعكست المشاركة الواسعة في الدورة الأولى حجم الاهتمام الذي حظيت به المبادرة، بعدما استقطبت أزيد من 1500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة خلال أقل من شهر، فيما توصلت «إنوي» بأكثر من 250 فيديو، وهو ما اعتبرته الشركة مؤشرا على الإمكانات الإبداعية الكبيرة التي يزخر بها الشباب المغربي.
وتتجاوز المبادرة جانب المنافسة والتتويج، إذ سيستفيد الفائزون من عقود تعاون فعلية مع «إنوي»، بما يتيح لهم المساهمة في إنتاج المحتويات المقبلة للعلامة عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية.
وترى «إنوي» أن هذه المبادرة تجسد عمليا روح شعار «سير بعيد»، من خلال الاستثمار في قدرات الشباب وتوفير أدوات وفرص ملموسة أمامهم لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى أعمال ومحتويات قابلة للإنتاج، بما يعزز حضورهم في المشهد الرقمي والإبداعي.إذا رغبت، يمكنني أيضا إعداد نسخة أقصر وأكثر قوة بصيغة مناسبة للنشر على الصفحة الرئيسية ووسائل التواصل الاجتماعي.
