ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والصين إلى 1375 قتيلا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن آلاف المفقودين وتحديد هويات الضحايا.
وأعلنت السلطات النيبالية وفاة 1344 شخصا جراء الكارثة، فيما لا يزال 4898 شخصا في عداد المفقودين. كما جرى جمع 2232 عينة من الحمض النووي، في إطار الجهود الرامية إلى التعرف على جثامين الضحايا.
وفي الجانب الصيني، أسفرت الكارثة عن مصرع 31 شخصا على الأقل وفقدان 531 آخرين في منطقة التبت، لترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات في البلدين إلى 1375، بينما بلغ عدد المفقودين 5429 شخصا.
ومع اتساع حجم الأضرار والحاجات الإنسانية، أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني نداء عاجلا لتوفير 49.6 مليون دولار، بهدف تأمين مساعدات منقذة للحياة للمتضررين من الفيضانات في نيبال.
وتعود بداية الكارثة إلى 26 غشت الماضي، عندما تسبب انهيار جليدي في اندفاع كميات كبيرة من الجليد والصخور والطين عبر نهر تريشولي في المنطقة الحدودية بين نيبال والصين، ما أدى إلى جرف وتدمير عدد كبير من المدن والقرى، فضلا عن إلحاق أضرار واسعة بالطرق والمنشآت والبنية التحتية.
