سجلت الموارد المائية المتوفرة بالسدود الوطنية، إلى حدود صباح اليوم، ارتفاعا لافتا، بعدما بلغت نحو 11.6 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 102 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، التي لم تتجاوز خلالها الموارد حوالي 5.736 مليار متر مكعب.
وبحسب المعطيات التي نشرتها منصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء، ارتفعت نسبة الملء الإجمالية للسدود إلى 68.1 في المائة، مقابل 34.2 في المائة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بما يعكس تحسنا ملموسا في الوضعية المائية الوطنية.
وسجل عدد من السدود خلال الفترة الأخيرة واردات مائية مهمة، من بينها سد المنع سبو بإقليم القنيطرة، الذي بلغت وارداته نحو 1.03 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 78.5 في المائة، إلى جانب سد الدخيلة بإقليم تاونات، الذي سجل حوالي 0.13 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 94.3 في المائة.
وفي المقابل، عرفت بعض المنشآت المائية تراجعا في مواردها، إذ سجل سد الوحدة بإقليم تاونات انخفاضا قدره 3.25 مليون متر مكعب، فيما بلغت نسبة ملئه 85.7 في المائة. كما تراجعت موارد سد بين الويدان بإقليم أزيلال بنحو 1.69 مليون متر مكعب، لتستقر نسبة الملء عند 83.7 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام تحسنا واضحا في مؤشرات الوضعية المائية بالمملكة مقارنة بالسنة الماضية، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة تتبع تطورات المخزون المائي وواردات السدود، باعتبارها مؤشرا أساسيا على تطور الموارد المائية الوطنية.
