نظم «بنك إفريقيا»، مساء الجمعة بالناظور، سهرة موسيقية كبرى لفائدة زبنائه من المغاربة المقيمين بالخارج، في إطار برنامجه السنوي الرامي إلى تعزيز جسور التواصل مع أفراد الجالية وتقوية ارتباطهم بالوطن الأم.
وأحيا هذه الأمسية الفنية، التي احتضنها شاطئ بحيرة مارتشيكا، الفنانان طارق تيتو ورشيد قاسمي، حيث قدما باقة متنوعة من الأغاني المغربية التي تفاعل معها الحضور، في أجواء احتفالية عكست غنى وتنوع التراث الموسيقي الوطني.
وأكد محمد زبير، المدير الجهوي لـ«بنك إفريقيا» بجهة الشرق، أن هذه المبادرة أصبحت موعداً سنوياً يجمع أفراد الجالية المغربية في أجواء مغربية أصيلة، مبرزاً أن الهدف الأساسي منها هو تقوية الروابط مع الوطن وتقاسم لحظات من الفرح والتقارب.
من جهته، أوضح منير الجزولي، مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية بالمجموعة، أن الناظور شكلت المحطة الأخيرة من البرنامج الصيفي لهذه السنة، بعد أكادير وطنجة، على أن تتواصل السهرات المماثلة في عدد من العواصم بالخارج.
وأبرز أن هذه المبادرات تروم، خصوصاً لدى الأجيال الصاعدة، تعزيز الشعور بالانتماء من خلال الاحتفاء بالتراث والثقافة المغربية.كما شكلت السهرة مناسبة للتعريف بالخدمات والمنتجات البنكية التي يوفرها «بنك إفريقيا» لمغاربة العالم، بما يواكب احتياجاتهم وتطور أنماط تعاملهم البنكي، سواء في بلدان الإقامة أو بالمغرب، مع التركيز على مواكبة مشاريع الاستثمار.
وشهد الحفل أيضاً تنظيم مسابقة «طومبولا» مكنت عدداً من الحاضرين من الفوز بجوائز، لتختتم الأمسية في أجواء احتفالية جسدت البعد الإنساني والثقافي الذي يحرص البنك على ترسيخه في علاقته بمغاربة العالم.
