تحتضن عدد من أسواق إقليم اشتوكة آيت باها، أيام 9 و10 و12 و13 و15 غشت الجاري، حملة تحسيسية للتعريف ببرنامج «الرقمنة والذكاء الاصطناعي للجميع»، الموجه إلى الشباب غير المتمدرسين وغير المشتغلين وغير المستفيدين من التكوين، المعروفين بفئة NEET.
وتسعى هذه المبادرة إلى تقريب الشباب من فرص جديدة للتكوين والإدماج المهني والاقتصادي، من خلال تعريفهم بمضامين البرنامج وشروط الاستفادة منه، وفتح المجال أمامهم لاكتساب مهارات رقمية تستجيب للتحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل.
ويستهدف البرنامج على مستوى جهة سوس ماسة حوالي 600 شابة وشاب من فئة NEET، من بينهم 100 شاب وشابة من إقليم اشتوكة آيت باها، سيستفيدون من تكوين مجاني ومواكبة مهنية تساعدهم على تعزيز فرص الولوج إلى سوق الشغل أو تطوير مشاريعهم الخاصة.
ويمتد التكوين على مدى ستة أشهر، ويشمل مجالات رقمية حديثة، في مقدمتها تطوير الويب والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مواكبة عملية ترمي إلى تعزيز قابلية التشغيل وتمكين المستفيدين من المهارات اللازمة لإطلاق مشاريع ومبادرات في المجال الرقمي.
وتندرج هذه الخطوة في إطار شراكة تجمع عمالة إقليم اشتوكة آيت باها، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، ومجلس جهة سوس ماسة، ومدرسة Digital Maroc School، بهدف توحيد الجهود في مجال تأهيل الشباب ومواكبتهم نحو فرص جديدة للتكوين والعمل.
ومن المرتقب أن تلعب الحملة التحسيسية دوراً مهماً في الوصول إلى الفئات المستهدفة، حيث ستنظم أنشطة تواصلية بعدد من أسواق الإقليم خلال الأيام المبرمجة، بما يتيح للشباب التعرف عن قرب على طبيعة التكوين وشروط الاستفادة والفرص التي يوفرها البرنامج.
ويعكس تخصيص 100 مقعد تكويني مجاني لفائدة شباب الإقليم توجه الشركاء نحو توسيع الاستفادة من برامج التأهيل الرقمي، خاصة في ظل تنامي الطلب على الكفاءات المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، سواء داخل سوق الشغل أو في مجال المبادرة وريادة الأعمال.
ولا يقتصر طموح البرنامج على تقديم تكوين تقني فقط، بل يراهن أيضاً على مواكبة الشباب الذين يواجهون صعوبات في الولوج إلى التعليم أو التكوين أو فرص العمل، عبر منحهم أدوات عملية تساعدهم على بناء مسارات مهنية جديدة وتعزيز استقلاليتهم الاقتصادية.
وتشكل المحطات التحسيسية المبرمجة فرصة أمام شباب اشتوكة آيت باها المعنيين للتعرف على البرنامج والاستفسار عن شروط الالتحاق به، والاستفادة من المقاعد المجانية المخصصة للإقليم، بما يعزز حضور التكوين الرقمي كرافعة للإدماج المهني والتنمية المحلية.
