بدأت السلطات الإسبانية، اليوم السبت، في تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة شاطئ مدينة سبتة، في خطوة تهدف إلى الحد من محاولات العبور غير النظامي عبر البحر، وذلك عقب موجة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
ووفقاً لما أوردته وكالة رويترز، باشرت عناصر الحرس المدني الإسباني عملية تثبيت الحاجز على مستوى حاجز الأمواج بشاطئ تاراخال، الذي يعد من أبرز نقاط العبور البحري نحو المدينة.
ويتكون الحاجز من نظام قابل للنفخ، مدعوم بصف من العوامات البحرية المثبتة، وقد صُمم ليعلو ما بين 30 و70 سنتيمتراً فوق سطح الماء، ويمتد إلى عمق يصل إلى متر واحد تحت سطح البحر، بهدف تعزيز المراقبة وصعوبة تجاوزه من طرف المهاجرين.
كما يتضمن النظام الجديد ممراً مخصصاً يسمح لسفن الحرس المدني الإسباني بمواصلة دورياتها البحرية، في إطار الإجراءات الأمنية الرامية إلى تشديد مراقبة السواحل والحد من محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تشديد السلطات الإسبانية تدابيرها الأمنية على الحدود البحرية لمدينة سبتة، بعد الارتفاع الملحوظ في أعداد محاولات العبور خلال الفترة الأخيرة.
