كشفت مجلة “أفريكا إنتليجنس” أن شركة الطاقة الفرنسية “إنجي” ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تستعدان للدخول في مرحلة جديدة من تعاونهما الاستراتيجي، عبر الإعلان عن تأسيس شركة مشتركة مع نهاية سنة 2026.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الإعلان الرسمي عن هذا المشروع قد يتزامن مع الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، المرتقبة مع نهاية السنة الجارية، في خطوة تعكس الدينامية التي تعرفها الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا.
وأوضح التقرير أن الشركة المشتركة ستعمل على تطوير مشاريع في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقات المتجددة، وحلول تخزين الطاقة، إضافة إلى إنجاز مشاريع لتحلية مياه البحر، بما ينسجم مع توجهات المملكة في مجال الأمن الطاقي والمائي.
وأضافت المجلة أن محطة تحلية مياه البحر بمدينة الداخلة، التي تنجزها شركة “إنجي” بشراكة مع مجموعة “ناريفا”، يرتقب أن تدخل حيز الخدمة خلال الفترة نفسها، دعماً للمشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية وتعزيزاً للبنيات التحتية المرتبطة بالماء.
وتندرج هذه المشاريع ضمن جهود المغرب لتسريع الانتقال الطاقي، وتطوير البنيات الأساسية المستدامة، وتعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، في إطار شراكات تجمع بين الفاعلين الوطنيين والدوليين.
ويظل الإعلان عن تأسيس الشركة المشتركة رهيناً بالإجراءات الرسمية، إذ يستند إلى ما أوردته مجلة “أفريكا إنتليجنس”، دون صدور إعلان رسمي من الشركتين المعنيتين حتى الآن.
