رفعت السلطات الفرنسية، اليوم الخميس، مستوى التأهب الأمني في العاصمة باريس وعدد من المدن، تزامنًا مع المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، وذلك بعد ورود معطيات استخباراتية تتحدث عن احتمال وقوع اضطرابات أمنية عقب نهاية المباراة.
وفي هذا السياق، أفادت إذاعة “أوروبا 1” بأن وزارة الداخلية الفرنسية قررت تعبئة نحو 20 ألف عنصر من قوات الأمن لتأمين مختلف المناطق التي يُتوقع أن تشهد تجمعات جماهيرية كبيرة، سواء في باريس أو في مدن فرنسية أخرى.
وبحسب المصدر ذاته، يشمل الانتشار الأمني الساحات العمومية والشوارع الرئيسية التي يرتقب أن تحتضن احتفالات المشجعين، مع وضع خطة خاصة للتدخل السريع في حال تسجيل أي أعمال شغب أو إخلال بالنظام العام.
واستندت وزارة الداخلية الفرنسية، وفق التقرير، إلى تجارب سابقة شهدت بعض الاحتفالات الرياضية، إضافة إلى الأحداث التي عرفتها مدن أوروبية بعد تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، عند إعداد هذه الخطة الأمنية.
وفي المقابل، أكدت السلطات الفرنسية أن هدف هذه الإجراءات يتمثل في ضمان مرور الأجواء الاحتفالية في ظروف آمنة، مع التشديد على التصدي بحزم لأي أعمال عنف أو تخريب أو اعتداء على قوات الأمن أو الممتلكات العامة والخاصة، مع احترام حق الجماهير في الاحتفال وفق ما يسمح به القانون.

