أكد الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية أن التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي يعود إلى العمل القاعدي والاستثمار في تكوين المواهب، مشيدًا بالدور المحوري الذي لعبته أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في صناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
وأوضح بنعطية، في تصريحات لصحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية، أن المنتخب الوطني يستفيد اليوم من جيل موهوب، إلى جانب المجهودات الكبيرة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير منظومة التكوين وإعداد اللاعبين.
وأشار إلى أن العديد من المواهب باتت تتطور داخل المغرب قبل الانتقال إلى أعلى المستويات الاحترافية، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية واضحة واستثمار طويل الأمد.
واعتبر قائد “أسود الأطلس” السابق أن افتتاح أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا شكّل نقطة تحول حقيقية في تاريخ كرة القدم المغربية، وأسهم في بروز أسماء لامعة تقود المنتخب الوطني، من بينها أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وأيوب بوعدي، الذين يعكسون المستوى المتطور الذي بلغته الكرة المغربية.
كما تطرق بنعطية إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، معربًا عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة مشوارهم المميز بفضل الجودة الفنية والذهنية التي يتمتع بها اللاعبون.

