عاشت الجماهير المغربية ليلة استثنائية عقب فوز المنتخب الوطني على منتخب هايتي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، وحجزه بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في أجواء غلبت عليها الفرحة العارمة والاحتفالات الصاخبة داخل الملاعب وخارجها.
وعقب صافرة النهاية، انفجرت مشاعر الفرح بين المشجعين المغاربة الذين عبروا عن سعادتهم الكبيرة بهذا الإنجاز، مرددين الأهازيج الوطنية ورافعين الأعلام المغربية، احتفالاً بمواصلة “أسود الأطلس” لمشوارهم في العرس العالمي.
وأكد عدد من الجماهير أن المنتخب أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية، خاصة بعد العودة في النتيجة أمام منتخب هايتي وتحويل التأخر إلى فوز مستحق، معتبرين أن هذه المجموعة تمتلك الإمكانيات اللازمة للذهاب بعيداً في البطولة.
وقال أحد المشجعين: “المغرب أثبت مرة أخرى أنه منتخب كبير، واللاعبون أبانوا عن عزيمة قوية. نثق في قدرتهم على تحقيق المزيد من الإنجازات وإسعاد الشعب المغربي.”
وأضاف مشجع آخر: “عشنا لحظات من التوتر في الشوط الأول، لكن ردة فعل اللاعبين كانت رائعة. هذه هي عقلية المنتخبات الكبرى التي لا تستسلم أبداً.”
كما أشادت الجماهير بالمستويات التي قدمها عدد من نجوم المنتخب، وعلى رأسهم أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري وسفيان رحيمي، إلى جانب الحارس ياسين بونو الذي يواصل كتابة التاريخ بألوان المنتخب الوطني.
وفي مختلف المدن المغربية، تحولت الشوارع والساحات إلى فضاءات للاحتفال، حيث خرج الآلاف للاحتفاء بالتأهل، وسط أجواء حماسية جسدت حجم الارتباط بين الجماهير ومنتخبها الوطني.
ومع ضمان التأهل إلى الدور المقبل، ارتفعت سقف طموحات الجماهير المغربية التي باتت تحلم بمواصلة المسار المميز لـ”أسود الأطلس” وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المغربية في المحافل العالمية.

