جددت جامعة ابن زهر اتفاقية التعاون الأكاديمي والعلمي التي تجمعها بـ جامعة سلامنكا، إحدى أعرق الجامعات الإسبانية وأكثرها إشعاعاً على الصعيد الدولي، وذلك في خطوة تعكس حرص المؤسستين على تعزيز التعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار.
وجرى توقيع تجديد الاتفاقية من طرف رئيس جامعة ابن زهر نبيل حمينة ورئيس جامعة سلامنكا خوان مانويل كورشادو رودريغيز، في إطار رؤية مشتركة تروم ترسيخ شراكة استراتيجية قائمة على التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي وتطوير التعاون العلمي المستدام.
ويعكس هذا التجديد إرادة المؤسستين في مواصلة العمل المشترك من أجل دعم إنتاج المعرفة وتعزيز الابتكار وتكوين الكفاءات، فضلاً عن توطيد العلاقات العلمية بين الجامعات المغربية والإسبانية.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية التعاون الجامعي باعتباره رافعة أساسية لتقوية الروابط بين الأوساط الأكاديمية في البلدين، ومجالاً واعداً لتطوير مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي ونقل المعرفة.
كما اتفق الطرفان على تعزيز آليات التعاون القائمة من خلال تشجيع تنقل الطلبة والباحثين في سلك الدكتوراه والأساتذة والموظفين الإداريين، إلى جانب تطوير مشاريع بحثية مشتركة، والإشراف المشترك على أطروحات الدكتوراه، وتنظيم ملتقيات ومؤتمرات علمية دولية، فضلاً عن تبادل الخبرات والموارد الأكاديمية وأفضل الممارسات المؤسساتية.
وشملت المباحثات أيضاً استكشاف آفاق جديدة للتعاون في عدد من المجالات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات المتقدمة، والعلوم الصحية، والهندسة، والصناعات الغذائية، والابتكار، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي.
وأكدت الجامعتان أهمية الانخراط المشترك في البرامج الدولية المتعلقة بالبحث العلمي والتكوين والابتكار، بما يعزز حضورهما داخل الشبكات الأكاديمية العالمية ويفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين.
ويجسد هذا الاتفاق المتجدد طموح المؤسستين إلى بناء نموذج للتعاون الجامعي قائم على التميز والابتكار وتبادل المعارف، مع الإسهام في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين المغرب وإسبانيا.
ومن خلال هذه الخطوة، تجدد جامعة ابن زهر التزامها بمواصلة انفتاحها على محيطها الأكاديمي الدولي، وتعزيز مكانتها داخل الفضاء الجامعي العالمي، بما يخدم مهامها في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار.

