أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مساء الأحد، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1003 حالات، من بينها 254 حالة وفاة، في مؤشر على استمرار تفشي الوباء بعد أسابيع من ظهوره.
وكانت الحكومة الكونغولية قد أفادت، في آخر حصيلة رسمية صادرة يوم السبت، بتسجيل 956 إصابة مؤكدة و247 وفاة، قبل أن ترتفع الأرقام خلال الساعات اللاحقة.
ورغم خطورة الوضع الصحي، فإن التفشي الحالي لا يزال أقل فتكاً مقارنة بوباء إيبولا الذي ضرب غرب إفريقيا سنة 2014، وأسفر عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
وفي سياق متصل، أكد وزير الصحة الكونغولي، صامويل روجر كامبا، خلال زيارة لإقليم إيتوري، الذي سجل أولى الإصابات في التفشي الحالي، أن 80 مريضاً تماثلوا للشفاء وغادروا مراكز علاج إيبولا بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
من جانبها، كشفت مسؤولة بمنظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، أن 75 من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا بالفيروس منذ بداية التفشي، فيما توفي 17 منهم متأثرين بمضاعفات المرض، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه الأطقم الطبية في المناطق المتضررة.
ويرجح خبراء الصحة أن الفيروس كان منتشراً منذ عدة أشهر قبل الإعلان الرسمي عن أولى الإصابات في 15 ماي الماضي، الأمر الذي ساهم في تعرض عدد من العاملين الصحيين والسكان لخطر العدوى قبل التعرف على طبيعة المرض واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وتواصل السلطات الصحية، بدعم من المنظمات الدولية، جهودها لاحتواء انتشار الفيروس عبر تعزيز عمليات التتبع والتشخيص والعلاج، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتلقيح في المناطق الأكثر تضرراً.

