أعرب الناخب الوطني المغربي جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني، عن أمله في تجاوز خسارة منتخب “النشامى” أمام منتخب النمسا في افتتاح مشواره بنهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن المباراة المقبلة أمام المنتخب الجزائري ستكون فرصة مهمة لتصحيح المسار واستعادة التوازن.
وفي تصريحات أدلى بها عقب نهاية اللقاء، أوضح سلامي أن نتيجة المباراة لا تعكس الأداء الحقيقي الذي قدمه اللاعبون على أرضية الميدان، مشيراً إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت حاسمة في تحديد هوية الفائز.
وأكد المدرب المغربي أن المنتخب الأردني قدم مستويات جيدة في فترات عديدة من المباراة، غير أن عوامل عدة أثرت على مردود الفريق، من بينها فترة التوقف خلال الشوط الثاني، إضافة إلى التفوق البدني الذي أظهره لاعبو المنتخب النمساوي.
وقال سلامي: “مباراة النمسا كانت فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرة في هذا المستوى العالي من المنافسة، ونتمنى أن نتمكن من تحقيق نتيجة أفضل أمام المنتخب الجزائري خلال الجولة المقبلة”.
ويأمل المنتخب الأردني في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزائر للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي، خاصة بعد البداية الصعبة في أول ظهور له ضمن منافسات المجموعة.

