أكد أحمد البواري أن المؤشرات الأولية لعمليات الحصاد الجارية بالمملكة تبعث على التفاؤل، حيث تسجل المردودية مستويات جيدة تتراوح ما بين 15 و57 قنطاراً للهكتار، بحسب المناطق والظروف المناخية التي ميزت الموسم الفلاحي الحالي.
وأوضح الوزير، خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن عمليات الحصاد والتسويق انطلقت بشكل تدريجي عبر مختلف جهات المملكة، مشيراً إلى أن وتيرة تجميع المحاصيل شهدت تطوراً ملحوظاً، إذ تجاوزت الكميات المجمعة إلى حدود منتصف شهر يونيو الجاري 100 ألف قنطار يومياً.
وأضاف أن نحو 84 في المائة من إجمالي الكميات المجمعة تأتي من جهات الدار البيضاء-سطات وفاس-مكناس ومراكش-آسفي، التي تعد من أبرز الأحواض الفلاحية المنتجة للحبوب بالمملكة.
وأشار البواري إلى أن الموسم الفلاحي الحالي استفاد من تحسن الظروف المناخية والتساقطات المطرية المهمة التي عرفتها مختلف المناطق، إلى جانب التدابير والإجراءات الحكومية الموجهة لدعم القطاع الفلاحي وتعزيز مردوديته.
وكشف الوزير أن التوقعات الحالية تشير إلى بلوغ الإنتاج الوطني من الحبوب نحو 90 مليون قنطار، موزعة على 44 مليون قنطار من القمح الطري، و21 مليون قنطار من القمح الصلب، إضافة إلى 25 مليون قنطار من الشعير.
ويعكس هذا الأداء انتعاشاً ملحوظاً للقطاع الفلاحي بعد مواسم صعبة تأثرت بتداعيات الجفاف، كما من شأنه أن يساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحسين مداخيل الفلاحين ودعم استقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

