احتضنت دار البحار بميناء أكادير، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، حملة صحية وتحسيسية واسعة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، لفائدة نساء الأسرة البحرية وعموم المرتفقات، وذلك في إطار مبادرة اجتماعية وإنسانية تروم تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر.
ونُظمت هذه المبادرة تحت شعار “صحتك أولوية.. بادري بالكشف المبكر لحياة أكثر أماناً”، بإشراف من مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، وبتنسيق بين جمعية أصدقاء ميناء أكادير ومندوبية الصيد البحري بأكادير.
وعرفت الحملة إقبالاً كبيراً منذ الساعات الأولى لانطلاقها، حيث تجاوز عدد المستفيدات إلى حدود منتصف النهار 100 امرأة، وسط توافد متواصل لنساء البحارة والمرتفقات على فضاءات دار البحار للاستفادة من الفحوصات والخدمات الطبية المجانية التي وفرتها الأطر الصحية المشاركة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز ثقافة الكشف المبكر باعتباره من أهم الوسائل الكفيلة بالرفع من فرص العلاج والشفاء، فضلاً عن نشر الوعي الصحي لدى النساء بأهمية المراقبة الدورية والوقاية من الأمراض السرطانية التي تشكل تحدياً صحياً عالمياً.
كما شكلت الحملة مناسبة لتقديم استشارات طبية وتوجيهات صحية للمستفيدات، إلى جانب أنشطة تحسيسية حول عوامل الوقاية وأهمية التشخيص المبكر، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من الفئات المهنية والاجتماعية المختلفة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والصحية التي تستهدف الأسرة البحرية بمدينة أكادير، بما يعزز العناية بصحة المرأة ويكرس مبادئ التضامن والوقاية الصحية داخل الأوساط المهنية المرتبطة بقطاع الصيد البحري.

