أعلنت أورنج المغرب عن إطلاق نسخة جديدة من استراتيجيتها الرامية إلى اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، من خلال توحيد مختلف مبادراتها ضمن منصة رقمية متكاملة تحمل اسم “Orange Talents”، بهدف مواكبة الشباب المغربي في مجالات الموسيقى وكرة القدم والألعاب الإلكترونية.
وتجمع المنصة الجديدة ثلاثة برامج رئيسية هي “أورنج ميوزيك تالنتس” و”أورنج كورة تالنتس” و”أورنج إي سبورت تالنتس”، في إطار رؤية موحدة تسعى إلى توفير مسار متكامل لاكتشاف المواهب وصقل قدراتها ومواكبتها نحو الاحتراف، بما يمنح الشباب فرصاً أوسع لإبراز إمكانياتهم وتحقيق طموحاتهم.
واعتمدت أورنج المغرب على إشراك شخصيات بارزة في مجالاتها للمساهمة في التأطير والتحفيز، من بينها الفنانة أسماء لمنور في المجال الموسيقي، والدولي المغربي إبراهيم دياز والمهدي عامري في مجال كرة القدم والأداء الحر، إلى جانب يوسف شريف في مجال الألعاب الإلكترونية.
وفي إطار هذه المبادرة، ستنظم أورنج مهرجان “Orange Talents Fest” عبر جولة وطنية تشمل مختلف جهات المملكة، تتضمن دوريات لكرة القدم، وحفلات موسيقية مباشرة بمشاركة فنانين صاعدين ونجوم معروفين، إضافة إلى بطولات في الألعاب الإلكترونية وفضاءات ترفيهية مفتوحة أمام الجمهور.
وبخصوص برنامج “Orange Music Talents 2026”، سيستفيد عشرة فنانين شباب تم اختيارهم عبر المنصة من إقامة فنية متخصصة، وإنتاج أعمال موسيقية احترافية، وجولات إعلامية، فضلاً عن المشاركة في برنامج تلفزيوني قبل خوض المنافسة النهائية خلال فعاليات المهرجان.
وسيحصل المشاركون كذلك على تأطير فني من أسماء معروفة في الساحة الموسيقية المغربية، من بينها مادارا، والمهدي مزين، وبلال أفريكانو، إضافة إلى الستاتي وطارق بن رداد في صنف الأغنية الشعبية الذي تم إدراجه لأول مرة ضمن البرنامج.
أما في مجال كرة القدم والألعاب الإلكترونية، فسيوفر برنامج “Orange Koora Talents” منافسات تقنية لاكتشاف أفضل المواهب في الأداء الحر، بينما سيختتم برنامج “Orange Esports Talents” بطولاته الوطنية بمدينة الدار البيضاء، حيث سيحصل الفائز على عقد احترافي مع أحد الفرق الإلكترونية الشريكة لأورنج المغرب.
ولا يقتصر المشروع على الجانب الترفيهي فحسب، بل يتضمن بعداً مجتمعياً وتربوياً من خلال مبادرة “من أجل روابط إيجابية”، التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والإنترنت، والتحسيس بمخاطر التحرش الإلكتروني والإفراط في استخدام الشاشات، إلى جانب التوعية بالمحتويات الرقمية غير الملائمة للأطفال والشباب.

