تتجه الأنظار إلى الحالة الصحية للدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، في ظل معطيات تشير إلى قرب مغادرته مقر إقامة المنتخب الوطني المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل استكمال مرحلة التعافي من الإصابة التي حرمته من مواصلة مشواره في نهائيات كأس العالم 2026.
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الزلزولي يستعد للسفر إلى إسبانيا خلال الأيام المقبلة، للخضوع لفحوصات طبية متخصصة تهدف إلى تقييم تطور إصابته بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي الأنسب للمرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يواصل اللاعب عملية التأهيل داخل نادي ريال بيتيس، حيث سيتولى الطاقم الطبي للنادي متابعة حالته الصحية عن كثب، سعياً إلى تسريع عودته إلى الملاعب واستعادة جاهزيته البدنية في أقرب الآجال.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب الزلزولي قد تمتد إلى نحو شهر، غير أن المدة النهائية ستظل رهينة بنتائج الفحوصات الطبية ومدى استجابته للعلاج والتأهيل خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق أن الزلزولي تعرض لإصابة على مستوى الركبة اليمنى، ما فرض استبعاده من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026، ليتم تعويضه ضمن اللائحة النهائية للعناصر الوطنية.

