كشفت المعطيات الصادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، صباح اليوم الإثنين، عن تحسن مهم في الوضعية المائية بالمملكة، رغم بداية الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة وما يرافقه من زيادة في معدلات التبخر.
وأظهرت البيانات الرسمية أن حجم الموارد المائية المتوفرة بلغ 12 ملياراً و821,3 مليون متر مكعب، مسجلاً ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي لم يتجاوز خلالها المخزون 6 مليارات و591,8 مليون متر مكعب، أي بزيادة تقارب 94 في المائة.
وبحسب المعطيات ذاتها، بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني 75,3 في المائة، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الاحتياطي المائي للمملكة، رغم تسجيل تفاوتات بين مختلف المنشآت المائية حسب المناطق والظروف المناخية الخاصة بكل حوض مائي.
وعلى مستوى الواردات المائية، تصدر سد أكدز بإقليم زاكورة قائمة السدود التي سجلت أكبر التدفقات، حيث استقبل نحو 2,2 مليون متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة ملئه إلى 55,7 في المائة.
كما سجل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال واردات مائية مهمة بلغت حوالي 0,7 مليون متر مكعب، ما ساهم في رفع نسبة ملئه إلى 85,8 في المائة، في مؤشر إيجابي على تحسن الوضعية المائية بعد التساقطات المطرية التي عرفتها عدة مناطق خلال الأشهر الماضية.
ويعزز هذا التحسن آمال مختلف القطاعات المرتبطة باستعمال الموارد المائية، خاصة الفلاحة والتزود بالماء الصالح للشرب، في ظل الجهود المبذولة لتدبير الموارد المائية ومواجهة آثار التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.
