واصل المغرب تعزيز حضوره في قطاع الطاقات المتجددة، بعدما نجح خلال سنة 2025 في تجاوز عتبة غيغاواط واحد من القدرة المركبة للطاقة الشمسية لأول مرة في تاريخه، وفق معطيات حديثة أوردتها منصة “الطاقة” المتخصصة.
وبحسب البيانات المنقولة عن وحدة أبحاث الطاقة، ارتفعت السعة الإجمالية للطاقة الشمسية بالمملكة إلى 1.09 غيغاواط خلال عام 2025، مقابل 0.951 غيغاواط سنة 2024، مسجلة زيادة تقدر بنحو 140 ميغاواط، أي بمعدل نمو يقارب 15 في المائة.
هذا التطور مكّن المغرب من احتلال المرتبة الثالثة ضمن أكبر الدول الإفريقية من حيث سعة الطاقة الشمسية المركبة، خلف جنوب إفريقيا المتصدرة بقدرة بلغت 11.26 غيغاواط، ومصر التي جاءت في المركز الثاني بسعة تصل إلى 3.27 غيغاواط.
وأظهرت المعطيات أن تونس حلت في المرتبة الرابعة بسعة 0.895 غيغاواط، تلتها كينيا في المركز الخامس بـ0.551 غيغاواط، ثم الجزائر في المرتبة السادسة بـ0.462 غيغاواط.
كما ضمت القائمة كلاً من ناميبيا وأنغولا وزامبيا والسنغال ضمن أكبر عشر دول إفريقية في هذا المجال.ويعكس هذا التقدم الدينامية التي يشهدها قطاع الطاقة المتجددة بالمغرب، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وتقليص التبعية للطاقات الأحفورية، إلى جانب دعم الأمن الطاقي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
