واصلت صادرات زيت الزيتون المغربي نحو إسبانيا تسجيل أداء قوي خلال الموسم الفلاحي الجاري، في مؤشر يعكس تنامي تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق الأوروبية، وخاصة في واحدة من أبرز الدول المنتجة والمستهلكة لزيت الزيتون عالميا.
وأظهرت معطيات صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسبانية، نقلتها صحيفة أس، أن واردات إسبانيا من زيت الزيتون المغربي شهدت ارتفاعا غير مسبوق خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية، بعدما انتقلت من 55.21 طن فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي إلى 2963.83 طن.
كما واصلت الصادرات المغربية منحاها التصاعدي خلال الفترة الممتدة ما بين أكتوبر ودجنبر، التي تمثل انطلاقة الموسم الفلاحي، حيث بلغت الكميات المصدرة نحو 1429.97 طن، مقابل 730.83 طن خلال الموسم السابق، مسجلة بذلك نموا يقارب 100 في المائة.
ويعكس هذا التطور السريع التحسن الملحوظ في تموقع المغرب داخل سوق زيت الزيتون الإسبانية، بعدما ارتقى من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الرابعة ضمن قائمة أبرز الموردين، في خطوة تؤكد توسع الحضور المغربي في سوق أوروبية شديدة التنافسية.
كما ارتفعت حصة المغرب داخل السوق الإسبانية من 2.01 في المائة إلى 7.48 في المائة، وهو ما يعكس تنامي الطلب على زيت الزيتون المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتجين التقليديين بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويرى متابعون أن هذا الأداء الإيجابي يعكس تطور سلاسل الإنتاج والتصدير بالمغرب، إلى جانب تحسن جودة المنتوج الوطني وتزايد قدرته على الاستجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية.
