أكدت لطيفة يعقوبي، اليوم السبت بمدينة الصويرة، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، منخرط في دينامية جديدة تروم جعل شجرة الأركان رافعة استراتيجية للصمود المائي، والتنمية الترابية المندمجة، والانتقال الإيكولوجي.
وأوضحت يعقوبي، خلال افتتاح الدورة الثامنة لـالمؤتمر الدولي للأركان، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن هذا الموعد العلمي تحول إلى منصة رائدة لاستشراف مستقبل الأركان بالمملكة، عبر مقاربة تعتمد على البحث العلمي والابتكار والاستدامة.
وأضافت أن شعار هذه الدورة، “من غابات الأركان إلى زراعة الأركان.. شجرة الأركان، ركيزة الصمود المائي للأنظمة البيئية والمجالات الترابية والمجتمعات”، يعكس الحاجة الملحة لمواجهة تحديات الإجهاد المائي والتحولات السوسيو-اقتصادية والتهديدات التي تطال التنوع البيولوجي.
وأكدت المسؤولة ذاتها أن رؤية الجيل الأخضر 2020-2030 تمثل الإطار الاستراتيجي لهذا التحول، مشيرة إلى أن الوكالة، بتنسيق مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، باتت تنظر إلى شجرة الأركان ليس فقط كمورد طبيعي، بل كنواة لنظام فلاحي غابوي حديث ومرن يعتمد على التكنولوجيا والابتكار.
وفي السياق ذاته، أبرزت يعقوبي التقدم المحقق بفضل جهود مؤسسات البحث الوطنية، وعلى رأسها المعهد الوطني للبحث الزراعي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، ومركز البحث الغابوي، والتي ساهمت في تطوير أصناف جينية مقاومة للحرارة وتحسين التقنيات الزراعية الخاصة بالأركان.
كما أعلنت عن انطلاق استخراج أولى إنتاجات زيت الأركان الناتجة عن زراعة الأركان الحديثة ابتداء من الصيف المقبل، معتبرة هذه المرحلة “منعطفاً تاريخياً” تحقق بفضل تعبئة الباحثين وذوي الحقوق والنساء القرويات ومهنيي سلسلة الأركان.
