ذكرت صحيفة إل باييس أن المحكمة الوطنية الإسبانية رفضت طلباً يقضي بتعليق نزول ركاب السفينة السياحية إم في هونديوس في جزر الكناري، على خلفية المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس هانتا.
وجاء هذا القرار عقب طلب استعجالي تقدم به حزب Iustitia Europa لمنع نزول المسافرين إلى الأرخبيل، غير أن المحكمة اعتبرت أن هذا الإجراء “غير مبرر”، مؤكدة أن الوضع يندرج ضمن إطار التعاون الدولي لمواجهة حالة طوارئ صحية.
وأوضحت المحكمة أن هناك “مصلحة عليا تتمثل في حماية حياة وصحة الأشخاص الموجودين على متن السفينة”، مضيفة أنه لا توجد معطيات تؤكد وجود خطر مباشر على صحة السكان الإسبان.
وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى إعلان خافيير باديلا تسجيل حالة مشتبه في إصابتها بفيروس هانتا بمدينة أليكانتي، وتتعلق بمسافرة كانت على متن الرحلة الجوية نفسها التي كانت ستقل مريضة توفيت لاحقاً في جوهانسبرغ بعد إصابتها بالفيروس على متن السفينة.
كما كشف المسؤول الإسباني أن شخصاً آخر سافر على الرحلة ذاتها، وأقام لمدة أسبوع في برشلونة قبل عودته إلى جنوب إفريقيا، في إطار تتبع السلطات الصحية للمخالطين المحتملين.
