تستعد مدينة مكناس لاحتضان دورة جديدة من فيكام مكناس 2026، أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية المتخصصة في سينما التحريك على الصعيدين الوطني والإفريقي، والذي نجح على امتداد سنوات في ترسيخ مكانته كجسر إبداعي يجمع بين الفن والتكنولوجيا والتربية البصرية والانفتاح الثقافي.
ويشكل المهرجان فضاءً استثنائياً يلتقي فيه محترفو سينما التحريك والمخرجون والفنانون والطلبة وعشاق هذا الفن من مختلف دول العالم، من خلال عروض سينمائية وورشات تكوينية ولقاءات مهنية ودروس تطبيقية، إلى جانب فقرات موجهة للأطفال والشباب، تجعل من المدينة خلال أيام التظاهرة مركزاً نابضاً بالحياة والإبداع.
وفي قلب هذا النجاح المتواصل، تبرز مساهمة مؤسسة عائشة كشريك أساسي ومحوري في دعم واستمرارية هذا الحدث الثقافي البارز، حيث لعبت المؤسسة دوراً مهماً في تعزيز البعد الثقافي والفني للمهرجان وترسيخ حضوره داخل المشهد الثقافي المغربي والدولي.
ومن خلال دعمها المتواصل للمبادرات الثقافية والإبداعية، تؤكد مؤسسة عائشة التزامها بتشجيع الفنون والانفتاح على الطاقات الشابة والمساهمة في نشر الثقافة البصرية لدى الأجيال الصاعدة، انسجاماً مع رؤيتها الهادفة إلى دعم المشاريع ذات الأثر المجتمعي والثقافي.
كما يعكس هذا الانخراط وعياً متزايداً بأهمية الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها رافعة للتنمية وعنصراً أساسياً في تعزيز صورة المغرب كوجهة ثقافية وفنية قادرة على احتضان تظاهرات دولية كبرى.
ولا يقتصر إشعاع فيكام مكناس 2026 على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضاً إلى البعد الاقتصادي والسياحي، حيث يساهم المهرجان في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بمدينة مكناس واستقطاب الزوار والمهنيين ووسائل الإعلام من داخل المغرب وخارجه.
ومع كل دورة جديدة، يواصل المهرجان تأكيد مكانته كمنصة للإبداع والحوار الثقافي، وكموعد سنوي ينتظره عشاق سينما التحريك، في وقت تواصل فيه مؤسسة عائشة لعب دورها الداعم والمحوري في إنجاح هذه التظاهرة التي أصبحت عنواناً للإشعاع الثقافي المغربي.
