أكد رئيس المجلس الوطني بالنمسا، فالتر روزنكرانتس، أمس الأربعاء بالعاصمة فيينا، أن المغرب يمثل بلدا نموذجيا بالنسبة للنمسا وشريكا مرجعيا، وذلك خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأوضح المسؤول النمساوي، في تصريح صحفي بالبرلمان، أن المملكة تعد “شريكا مستقرا وموثوقا” في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية على الصعيد الدولي، مبرزا دورها كفاعل دبلوماسي يعتمد نهجا قائما على النجاعة والعمل الجاد.
كما أشاد روزنكرانتس بتقارب وجهات النظر بين البلدين، معتبرا أن هذا التقارب يساهم في دعم النظام الدولي، ويعكس عمق العلاقات الثنائية القائمة على التعاون والتنسيق.
ونوه رئيس المجلس الوطني بالنمسا بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تعود إلى سنة 1783، مؤكدا أنها مكنت من بناء شراكة متينة قائمة على التقدير المتبادل.
من جانبه، أبرز ناصر بوريطة التوجيهات السامية لـ الملك محمد السادس، الرامية إلى توسيع آفاق العلاقات الدولية للمغرب، وتعزيز الشراكات مع الدول التي تتقاسم نفس الرؤية القائمة على المسؤولية والاحترام المتبادل، وفي مقدمتها النمسا.
