يستعد المغرب لتعزيز حضوره كوجهة رياضية بارزة على مستوى القارة الإفريقية، من خلال احتضان عدد من المنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، في مؤشر جديد على الثقة المتزايدة في البنية التحتية الرياضية التي تتوفر عليها المملكة.
ويواصل المغرب ترسيخ مكانته كبلد منظم كفء للتظاهرات الكروية الكبرى، بعد النجاح الذي حققه في استضافة كأس أمم إفريقيا 2026، حيث حظيت الملاعب والمنشآت الحديثة بإشادة واسعة من مختلف الوفود، ما عزز صورة البلاد كخيار مفضل للكرة الإفريقية.
ويأتي هذا الحراك الرياضي في سياق الاستعدادات المتواصلة لاحتضان كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يفرض وتيرة متسارعة من الجاهزية والتجريب المستمر للمرافق الرياضية.
ومن المرتقب أن يستقبل المغرب ما يصل إلى 12 منتخبا إفريقيا خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 1 إلى 9 يونيو المقبل، بعدما كان قد احتضن 6 منتخبات خلال توقف مارس الماضي.
وتضم قائمة المنتخبات المرتقبة كلا من منتخب النيجر ومنتخب توغو ومنتخب غينيا ومنتخب ليبيريا ومنتخب بنين ومنتخب موريتانيا ومنتخب بوتسوانا ومنتخب السودان ومنتخب إفريقيا الوسطى، مع إمكانية انضمام منتخبات أخرى في الفترة المقبلة.
