شهدت مدينة إيبيزا، يومي السبت والأحد، تنظيم قنصلية متنقلة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بأرخبيل جزر البليار، في مبادرة تروم تقريب الخدمات الإدارية وتعزيز سياسة القرب.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود التي تبذلها القنصلية العامة للمغرب ببالما دي مايوركا، تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ووفق تعليمات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم.
وجاء اختيار إيبيزا بالنظر إلى الكثافة المهمة للجالية المغربية، التي تُعد من أكثر الجاليات نشاطاً داخل جزر البليار، حيث تساهم بشكل لافت في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع الحفاظ على ارتباطها بهويتها الوطنية.
وقد مكنت هذه القنصلية المتنقلة من تقديم مجموعة من الخدمات، من بينها تسليم جوازات السفر البيومترية، والبطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية، إضافة إلى إنجاز وثائق عدلية وتقديم مواكبة فردية في مختلف القضايا الإدارية والاجتماعية.
وأعرب عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المبادرة، خاصة القادمين من جزيرة فورمينتيرا، حيث جنّبتهم عناء التنقل إلى بالما دي مايوركا خلال أيام العمل لإنجاز معاملاتهم.
وفي ظل النجاح الذي عرفته هذه العملية، تعتزم القنصلية العامة برمجة قنصليات متنقلة إضافية بمناطق أخرى، في إطار استراتيجية تروم تكريس خدمات القرب لفائدة الجالية المغربية أينما تواجدت.
