دافع الناخب الوطني محمد وهبي عن نتيجة التعادل التي حققها المنتخب المغربي أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم، مساء الجمعة، مؤكداً أن المباراة كانت قوية وصعبة، خاصة أنها الأولى له على رأس العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس”.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، أن النتيجة تبقى إيجابية بالنظر لقوة المنافس، وظروف المنتخب المغربي الذي يخوض أول تجمع له تحت قيادته، إلى جانب كونها أول مباراة للعديد من اللاعبين ضمن هذه المجموعة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن الفريق لا يزال غير معتاد على أسلوب الضغط العالي، وهو ما أثر على أدائه في عدة فترات من المباراة، مضيفاً أن هذه المواجهة تظل فرصة مهمة لاستخلاص الدروس والعمل على تطوير الأداء في الاستحقاقات المقبلة.
وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يعاني من نقاط ضعف جوهرية، معتبراً أن التعادل أمام منتخب قوي دليل على قدرة المجموعة على المنافسة، ومبرزاً أنه في حال وجود اختلالات كبيرة، لكانت النتيجة مختلفة.
يُذكر أن المنتخب المغربي تعادل بهدف لمثله مع نظيره الإكوادوري، في المباراة التي احتضنها ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار التحضيرات للاستحقاقات القادمة.
