تدخل التحضيرات الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030 مرحلة حاسمة مع اقتراب الجولات التفقدية التي أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن إجرائها خلال شهري نوفمبر وديسمبر القادمين لمتابعة مدى جاهزية الملاعب والبنيات التحتية في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وتشمل هذه الجولات زيارات ميدانية لفرق تقنية من الفيفا لمعاينة الجاهزية التشغيلية للمرافق الرياضية والمطارات وشبكات النقل والمؤسسات الفندقية.
وفي ظل المنافسة المحمومة بين الرباط ومدريد على الظفر باستضافة المباراة النهائية، يبرز مشروع “ملعب الحسن الثاني الكبير” بجهة الدار البيضاء-ستات كأحد أقوى الأوراق المغربية، بسعة استثنائية تصل إلى 115 ألف مقعد تشيد وفق أعلى المعايير الدولية.
ويتوازى ذلك مع استثمارات ضخمة لتحديث البنية التحتية وتوسيع شبكات القطار فائق السرعة والمطارات في المدن الست المعنية بالزيارات Inspection Visits.
وعلى الجانب الآخر، تعتمد إسبانيا على جاهزية ملعب “سانتياغو برنابيو” بمدريد وخبرتها التنظيمية العريقة، مما يجعل حسم القرار الخياري لدى الفيفا مرتبطاً بتكامل المنظومة اللوجستية واستيفاء كافة الشروط الفنية والأمنية، إلى جانب جودة التجربة الاستضافية الشاملة التي سيقدمها الملف الثلاثي المشترك.
