تترقب فرنسا موجة جديدة من احتجاجات أصحاب السترات الصفراء، في ظل استمرار التحركات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد منذ أسابيع، بالتزامن مع مظاهرات شبابية انطلقت قبل أكثر من شهر.
وفي مواجهة هذه التحركات، واصلت السلطات الفرنسية تطبيق تدابير حظر التجول في عدد من المدن والبلدات، مع تشديد الإجراءات الأمنية تحسبا لتطورات الاحتجاجات.
وأكدت السلطات أنها ستنشر نحو 70 ألف عنصر من قوات الأمن، مدعومين بآليات مدرعة، بهدف تأمين المناطق التي قد تشهد تجمعات احتجاجية والحفاظ على النظام العام.
