أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أن الحكومة ستصنف البلديات المتضررة من العاصفة «آدم» في إقليم فالنسيا مناطق منكوبة، مؤكدا التزام السلطات بتعبئة الموارد المالية اللازمة لدعم السكان وتسريع إعادة إعمار المناطق المتضررة.
وأوضح سانشيز، في تصريح صحفي عقب زيارة مركز القيادة المتقدم بمدينة أوليفا، أن الحكومة ستواكب مختلف مراحل إعادة الإعمار، متعهدا بتوفير الإمكانات الضرورية لمساعدة المتضررين على استعادة ظروف الحياة الطبيعية في أقرب الآجال.
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن السلطات ستعمل على تسريع إجراءات الصفقات والطلبات العمومية، بهدف ضمان استجابة سريعة لاحتياجات المناطق التي خلفت فيها العاصفة أضرارا جسيمة.
وجدد سانشيز، بالمناسبة، دعوته إلى إبرام «ميثاق وطني واسع لمواجهة حالة الطوارئ المناخية»، يروم تعزيز الاستعداد للظواهر الجوية القصوى وتحسين آليات التوقع والتدخل للحد من آثارها على السكان والبنية التحتية.
ويأتي هذا الإعلان بعدما تسببت العاصفة «آدم» في فيضانات واسعة شرق إسبانيا، أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل، وخلفت خسائر مادية كبيرة، في وقت بدأت فيه حدة الاضطرابات الجوية تتراجع تدريجيا.
وتعد منطقتا سافور ومارينا ألتا من بين المناطق الأكثر تضررا من العاصفة، خاصة في محيط بلدات أوليفا وإلس بوبليتس وبيغو، حيث واجهت السلطات تحديات مرتبطة بالفيضانات والأضرار التي لحقت بالممتلكات والبنية التحتية.
ومن المرتقب أن يشكل تصنيف البلديات المتضررة مناطق منكوبة أساسا لتعبئة الدعم العمومي وتنسيق جهود التعافي وإعادة الإعمار، في ظل تزايد الدعوات إلى تعزيز السياسات الوقائية لمواجهة تداعيات الظواهر المناخية المتطرفة.
