كشفت منصة “الطاقة” المتخصصة، استناداً إلى التقرير الشهري الأخير الصادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA)، عن استمرار تواجد المغرب ضمن قائمة ثماني دول عربية تواصل استيراد مصادر الطاقة الروسية خلال شهر شتنبر 2026، إلى جانب كل من الإمارات العربية المتحدة، السعودية، مصر، الكويت، سوريا، تونس، وليبيا.وأفاد التقرير بأن الإمدادات المتجهة نحو المغرب تشمل المشتقات النفطية والفحم الحجري.
غير أن إدراج التقرير للمملكة ضمن مستوردي “الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب” أثار تحفظات تقنية صريحة من قبل وحدة أبحاث الطاقة؛ نظرًا لغياب أي خط أنبوب مباشر يربط بين روسيا والمغرب.
وأوضحت وحدة الأبحاث أن هذا الإدراج يرتبط عملياً بواردات المغرب من الغاز الطبيعي المسال (LNG) ذي المصدر الروسي، والذي يتم تفريغه وإعادة تغويزه داخل المحطات الإسبانية، قبل ضخه عكسياً نحو المملكة عبر خط أنبوب “المغرب العربي – أوروبا”.
على الصعيد العالمي، واصلت الصين تصدر قائمة المشتريين الأكبر للطاقة الروسية خلال شتنبر الماضي بـ9.1 مليارات يورو (55% من إجمالي عائدات الصادرات الروسية)، تليها الهند بقيمة 4.1 مليارات يورو، ثم دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة بـ1.7 مليار يورو، وتركيا بحوالي ملياري يورو.
